فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 727

رأيت الانقباض أجلّ شيء ... وأدعى في الأمور إلى السّلامه

فهذا الخلق سالمهم ودعهم ... فخلطتهم تقود إلى النّدامه

ولا تعن بشي غير شيء ... يقود إلى خلاصك في القيامه [1]

وأنشدني أيضا قال: أنشدني أبو عمرو بن الشّقر عن أبي الحسن المقدسيّ عن الإمام أبي الطّاهر أحمد بن محمّد بن أحمد السّلفي، عن الخطيب أبي زكريا يحيى بن عليّ التّبريزيّ، عن أبي الحسن علي بن محمّد الفالّيّ [2] لنفسه وهو بالفاء أخت القاف واللّام المشدّدة، كذا وجدته بخط ابن شقر، ومنه نقلت السّند والشّعر [3] : [الطويل]

تصدّر للتّدريس كلّ مهوّس ... بليد تسمّى بالفقيه المدرّس

فحقّ لأهل العلم أن يتمثّلوا ... ببيت قديم شاع في كلّ مجلس [4]

«لقد هزلت حتّى أبان هزالها ... كلاها وحتّى استامها كلّ مفلس» [5]

(1) في التشوف: ولا تعبأ.

(2) علي بن محمد الفالّي كان مؤدبا أصله من فالّة، انتقل إلى البصرة، واستوطن بغداد، وكان له معرفة بالأدب والشعر، توفي سنة 448هـ. ترجمته في معجم الأدباء 12/ 226.

(3) الأبيات في معجم الأدباء 9/ 269268، 12/ 227266منسوبة للفالي المنتظم 8/ 174 بغية الوعاة 1/ 533منسوبة للحسين بن سعد الآمدي وخطط المقريزي 2/ 380دون نسبة والحلل السندسية 1/ 253.

(4) في ت والحلل: بشعر قديم. وفي معجم الأدباء: يسّمى.

(5) في معجم الأدباء: بدا من هزالها سامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت