فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 727

وأنشدني [1] له أيضا [1] بمثله وقد أظلّه عيد الأضحى بطندة [2] قرية بمقربة من مصر [3] : [الطويل]

شهدنا صلاة العيد في أرض غربة ... بأحواز مصر والأحبّة قد بانوا [4]

فقلت لخلّي في النّوى: جد بدمعة ... فليس لنا إلّا المدامع قربان [5]

وأنشدني أيضا قال: أنشدني بعض أصحاب أبي عمرو عثمان بن حسن [6] وهو ابن دحية المعروف بابن الجميّل عنه، قال: ولا أدري هل هو له أو تمثّل به [7] : [الطويل]

ألا إنّ هذا الدّهر يوم وليلة ... يكرّان من سبت عليك إلى سبت [8]

فقل لجديد العيش لا بدّ بلى ... وقل لا جتماع الشّمل لا بدّ من شتّ [9]

(11) سقط من ط.

(2) طندة: مدينة كبيرة فيها الحمامات والفنادق الكبيرة والأسواق، هي غير مسوّرة، وبينها وبين ساحل محلة المحروم ثلاثة أميال، وبينها وبين النيل من ناحية المشرق ميلان. انظر جغرافية مصر للبكري 86.

(3) المقصود بها القاهرة.

(4) البيتان في نفح الطيب 2/ 492، والحلل السندسية 1/ 455.

(5) النفح: جد بمديع.

(6) عثمان بن الحسن بن علي بن دحية الكلبي: حافظ، مؤرخ تولى مشيخة دار الحديث الكاملية بعد أخيه أبي الخطاب بن دحية، توفي سنة 634هـ بالقاهرة. انظر بغية الوعاة 2/ 133.

(7) البيتان في ديوان علي بن أبي طالب 26، ونسبهما التجيبي في مستفاد الرحلة والاغتراب 404 لابن المعتز ولم أجدهما في المطبوع من ديوانه، وفي النفح 5/ 118دون نسبة، وفي الكشكول 3/ 19دون نسبة، وفي الحلل السندسية 1/ 256.

(8) في الديوان والنفح: ألم تر أن الدهر وفي الديوان والكشكول: من سبت جديد إلى سبت.

(9) في الديوان والكشكول: لجديد الثوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت