فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 727

وقد أسدل البدر المنير حجابه ... وأظهر فينا فرقدا بعد فرقد [1]

وما غيّب البدر المنير حجابه ... لأنّ له نورا به الدّهر نهتدي

قصدناه نستشفي بطيب ترابه ... ونحظى بمرآنا مقام التّهجّد [2]

35 -فنطرق إجلالا ونخضع هيبة ... وندرك أنوارا بأعظم مشهد

[56/ آ] ونسجد فيه بين قبر ومنبر ... فنرتاح في روض الجنان المخلّد [3]

فأجر صلاة فيه كالألف في سوا ... هـ فاغنم وأكثر من ركوعك واسجد [4]

وحافظ على الوقت الّذي قد منحته ... ولا تخله من طاعة الله واجهد

وقم خاضعا لله واسأله عفوه ... سؤال ملحّ في الدّعاء مردّد

40 -وقل يا رسول الله جئتك تائبا ... ومن توبتي قصد لبابك سيّدي [5]

وحبّك ديني، ثمّ حبّك مذهبي ... وحبّك أحلى من قران بمولد [6]

ولولاك ما سرنا بتيهاء مجهل ... ولولاك مابتنا بطرف مسهّد [7]

ولولاك ما جبنا بقفر ومهمه ... ولولاك ما جئنا كجيش مجرّد [8]

ولولاك ما استحلى الأجاج منعّم ... ولولاك عاف المرء من لم يعوّد [9]

(1) الفرقد: النجم.

(2) التهجّد: صلاة الليل.

(3) في ط: أرض الجنان.

(4) إشارة إلى الحديث الشريف:

«صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام»

سنن ابن ماجة 1/ 450.

(5) في ت: قصدي لبابك.

(6) في ت: قراري بمولد.

(7) التيهاء: المفازة لا علامة فيها يهتدى بها، والمجهل: الأرض لا يهتدى فيها.

(8) في ت: ولولاك ما جئنا بقفر. والمهمه: المفازة البعيدة.

(9) في ط: مالم، والأجاج: الشديد المرارة أو الملوحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت