وأنشدني له أيضا: [الطويل]
بعشر ينال العلم: قوت وصحّة ... وحفظ، وفهم ثاقب في التّعلّم
ودرس، وحرص، واغتراب، وهمّة ... وشرخ شباب، واجتهاد معلّم
وأنشدني له أيضا: [المتقارب]
متى يجمع المرء كلّ العلوم ... فيدري بها كلّ ما يجهل
وإن أنفق العمر في بعضها ... ففي أيّ حين به يعمل
[1] وأنشدني أيضا قال: أنشدني أبو الحسن عليّ بن موسى بن سعيد العنسيّ [2] الأندلسيّ المؤرّخ لنفسه [1] : [3] [الطويل]
إذا ما غراب البين صاح فقل له ... برفق: رماك الله يا طير بالبعد [4]
لأنت على العشّاق أقبح منظرا ... وأكره في الأبصار من ظلمة اللّحد
تصيح بنوح ثمّ تعثر ما شيا ... وتبرز في ثوب من الحزن مسودّ
(11) في ط: وأنشدني لنفسه. وهذا يعني أن البيتين لتاج الدين الغرّافي وهذا غير صحيح.
(2) علي بن موسى بن سعيد العنسي: ابن سعيد، مؤرخ أندلسي من الشعراء العلماء بالأدب نشأ واشتهر بغرناطة وقام برحلة طويلة إلى المشرق. توفي بتونس سنة 685هـ ومولده سنة 610هـ. له تأليف كثيرة منها: المغرب في حلى المغرب، المرقصات والمطربات، والغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة، والقدح المعلّى. له ترجمة في النفح 2/ 262بغية الوعاة 2/ 209فوات الوفيات 3/ 103.
(3) الأبيات في رايات المبرزين 18ونفح الطيب 2/ 267والمستطرف 2/ 329.
(4) في الرايات والنفح والمستطرف: ترّفق.