فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 727

وأنشدني لنفسه أيضا: [البسيط]

مالي أذكّر بالأوراق في نسق ... فما انتفعت بتذكيري ولا ملقي [1]

وصرت من سوء حفظي إذ أذكّركم ... كأنّني أبعث النّسيان في الورق [2]

وأيضا: [3] [الطويل]

إذا ما الّليالي جاورتك بساقط ... وقدرك مرفوع فعنه ترحّل [4]

ألم تر ما لاقاه في جنب جاره ... «كبير أناس في بجاد مزمّل» [5]

يعني الخفض على الجوار، [6] وهذا المعنى الّذي ابتكره [6] حسن جدّا.

وقد سألته: هل رآه لغيره؟ فقال لي: لم أره لأحد.

وأنشدني لنفسه أيضا: [7] [الخفيف]

قل لأهل الزّمان حاشاك ممّا ... أصبحوا فيه من مساو سواء

ما على شاعر هجاكم ملام ... هل رآكم أحسنتم فأساء؟

كان من قد مضى يعلّمنا المد ... ح وأنتم تعلّمونا الهجاء

(1) الملق: التودّد والتلطّف.

(2) في ت وط: سوء خطّي.

(3) البيتان في البلغة 231، وفي النفح 5/ 190دون نسبة.

(4) في ت والبلغة: جاورتك بناقص.

(5) في البلغة: كثير التأسي في بجاد مزّمل. والبجاد: كساء مخطط من أكسية العرب. وقد ضمن الشاعر شطر بيت امرئ القيس وصدره: «كأن أبانا في أفانين ودقه» وهو من معلقته.

(66) في ت وط: وهذا معنى ابتكره.

(7) سلفت الأبيات في الصفحة 32من الرحلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت