فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 727

القطر، وساكنها يحاكي عدد [1] الرّمل والقطر، وهي مع ذلك تصغر عن أن يسطّر ذكرها في سطر. تريك صورة ليلى [2] في عين ابن الحميّر [3] ، وتسفر لك خيرتها عن وجه كثيّر [4] ، وتبلّد الذّكيّ النّحرير [5] [وتحيّر] . [6] وتكدّر الذّهن الصّقيل وتغيّر، وتنفي بأذاها وقذاها كلّ فاضل خيّر. فإن [7] نظرت إلى صورتها ذكرت قول القائل: [8] [الوافر]

بغاث الطّير أطولها رقابا ... ولم تطل البزاة ولا الصّقور [9]

وإن تأولت إلى مغناها ذكرت قوله:

وقد عظم البعير بغير لبّ ... فلم يستغن بالعظم البعير

وإن تأمّلت إفراط عمارتها ذكرت قوله:

خشاش الطّير أكثرها فراخا ... وأمّ الصّقر مقلاة نزور [10]

(1) في ت وط: عديد.

(2) هي ليلى الأخيليّة الشاعرة محبوبة توبة بن الحمير.

(3) توبة بن الحمير عاشق الأخيليّة، وقصّتهما معروفة ومذكورة في كتب الأدب.

(4) هو كثيرّ عزّة. وكان دميم الوجه.

(5) النحرير: الحاذق، الماهر العاقل المجرّب.

(6) زيادة من ت وط.

(7) في ت وط: فإذا.

(8) الأبيات الثلاثة من قصيدة في ديوان كثّير عزّة 530529، وهي من القصائد التي اختلف العلماء في عزوها، انظر تخريجها ثّمة.

(9) بغاث الطير: ما لا يصيد، ولا يرغب في صيده.

(10) خشاش الطير: شرار الطير وما لا يصيد، النزور من الإناث: القليلة الأولاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت