فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 727

20 -له صارم يرنو بعيني محدّق ... إلى كلّ من يخطر له الشّرّ في وهم [1]

أراق دماء الظّالمين فقد غدت ... على حلّة العلياء أبهى من الرّقم [2]

ترى سيفه في الحرب يهدي ويهتدي ... إذا ضلّ ما يرمى وضلّ الّذي يرمي [3]

إذا رصّ في أمر بناه عزيمة ... فلا تخش من وهي ولا تخش من ثلم [4]

يوافيك منه وافيا أو معاديا ... غمام يروّي أو حسام له يصمي

25 -لئن عذبت في السّمع أمداح مجده ... فإنّ نداه الجمّ مستعذب الطّعم

وإمّا حوى درّا نظامي فإنّها ... فضائله طرّا ومالي سوى النّظم [5]

لقد لذّ حتّى قلت إن كنت أبتغي ... ثوابا به فهو النّهاية في الظّلم

[3/ ب] ينيل يسارا من غدا الفقر حلفه ... ويولي افتقارا من تموّل بالغشم [6]

ولا غرو في الضّدّين أن جمعا به ... غنى وافتقار هكذا حالة اليمّ

30 -يقيم بطبع الفضل أوزان نظمه ... فقد صين من كفّ لديه ومن خرم [7]

وليس يعدّ الغنم مالا يحوزه ... إذا عدّه ذو البخل من أعظم الغنم

(1) في ط: يخطوله الشرّ. وسكنّ الراء في يخطر ضرورة. انظر (ضرورة الشعر لأبي سعيد السّيرافي 119)

(2) الرّقم: ضرب مخطّط من الوشي.

(3) في ت: وسيفه في الحرب. وبه يختلّ الوزن.

(4) وهي الحائط إذا ضعف وهمّ بالسقوط. والثّلمة: الخلل في الحائط وغيره.

(5) في الأصل ولمّا حوى.

(6) في ت: ينال يسارا. والغشم: الظّلم والغصب.

(7) الكفّ: المنع، والخرم: النقص. وهما من مصطلحات العروضيّين فالكفّ في العروض: حذف السابع الساكن، والخرم: ذهاب الفاء من (فعولن) فيبقى (عولن) فينقطع في التقطيع إلى (فعلن) ، ولا يكون الخرم إلّا في أوّل الجزء من البيت انظر: الوافي للتبريزي: 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت