فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 727

شانك وجه في الدّجا نيّر ... أسود في عين الحجا حالك [1]

ملّكته رقّك لم تدر أن ... قد خسر المملوك والمالك

هلّا لوجه الحقّ كان الهوى ... فكلّ شيء غيره هالك [2]

وقرأت عليه أيضا في ذكر مثال نعل المصطفى صلّى الله عليه وسلم: [3] [الطويل]

خواطر ذي البلوى عوامر بالجوى ... ففي كلّ حال يعتريه خبال [4]

متى يدع داع باسم محبوبه هفا ... فيهتاج بلبال ويكسف بال

وإن ير من اثاره أثرا همت ... له من غروب المقلتين سجال

كحالي وقد أبصرت نعلا مثالها ... لنعل النّبيّ الهاشميّ مثال [5]

عراني مايعرو المحبّ إذا بدا ... لعينيه من معنى الأحبّة ال

فقبّلت في ذاك المثال معاودا ... أرى أنّ ذلّي في هواه جلال [6]

ومثّلته نعل الرّسول حقيقة ... وإنّي لأدري أنّ ذاك محال [7]

ومن سنّة العشّاق أن يبعث الهوى ... مثال، ويقتاد الغرام خيال [8]

ولا فرق إلّا أنّ حبّ محمّد ... هدى، والهوى فيمن عداه ضلال [9]

(1) الحجا: العقل والفطنة.

(2) البيت ساقط من ت، وفي ط: وكل شيء.

(3) الأبيات في ملء العيبة 2/ 201200وفي أزهار الرياض 3/ 227226، وفي المواهب اللّدنيّة 1/ 338، والمجموعة النبهانية 4/ 10098.

(4) في أزهار الرياض والمواهب والمجموعة النبهانية: ففي كل يوم.

(5) في المجموعة النبهانية: لنعل الرسول.

(6) في أزهار الرياض: ألا إن ذلّي.

(7) في المواهب اللدنية والمجموعة النبهانية: ومثلتها.

(8) في ملء العيبة: سنة الأحباب.

(9) في أزهار الرياض، والمواهب اللدنية والمجموعة النبهانية: فلا فرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت