وبه إلى أبي الحسين يحيى بن محمّد بن عليّ الأنصاريّ، عرف بابن الصّائغ قال: أنشدنا أبو الطّاهر أحمد بن محمّد السّلفي رضي الله عنه لنفسه [1] : [الكامل]
أهل الحديث هم الرّجال البزّل ... ومن العوالي في المعالي نزّل [2]
أنّى يدانيهم عدوّ ملحد ... يزري بهم وهو الهويّ الأنزل
قولوا له قول امرىء متنصّح ... مأموله هذا الصّواب الأجزل [3]
هل يستوي السّمك الّذي تحت الثّرى ... أبدا مقيما والسّماك الأعزل [4]
وقد أنشدني هذه الأبيات شيخنا شرف الدّين الدّمياطيّ حفظه الله بمصر ولم أكتبها عنه. وقرأت أيضا على شيخنا أبي محمّد، قال الشّيخ أبو الحجّاج: أنشدنا الشّيخ أبو العبّاس، قال: أنشدنا أبو الحسين محمّد بن [5]
الكتّاني [6] قال: أنشدنا الشّيخ الفقيه ضياء الدّين أبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ الصّوفيّ البغداديّ، قال: أنشدنا الإمام أبو زرعة طاهر بن محمّد، قال:
أنشدني والدي الشّيخ الإمام أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسيّ، قال:
أنشدني أبو الحسن عليّ بن عبد الرّحيم في التّصّوف واندراس أهله:
(1) البيتان 1و 4في ألف باء للبلوي.
(2) في ت وط: ومن المعالي.
(3) في ت: متنصّف.
(4) في ألف باء: مقيم والسماك الأعزل: من كواكب الأنواء وهو إلى جهة الجنوب.
(5) ابن ليست في ط.
(6) في ت وط: الكناني.