فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 727

القاضي: هؤلاء كبراء النّاس وأعيانهم وممّن لا يتغيّب. وهذه سنّة إسرائيليّة أحياها هذا اللّعين، لا حيّاه الله! ولا صفح عنه! فما أعظم جرأته على الله عزّ وجلّ!

أخبرنا الشّريف الفاضل المحدّث أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد المحسن الحسيني الغرّافي بثغر الإسكندريّة، عن الشّيخ الصّالح المحدّث أبو الحسن عليّ بن أبي بكر القلانسيّ ويعرف بابن روزبة، عن الإمام أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى بن شعيب السّجزي، عن أبي الحسن عبد الرّحمن ابن محمّد الدّاودي البوشنجي، عن أبي [7/ ب] محمّد عبد الله بن أحمد بن حمويه السّرخسيّ، عن أبي عبد الله محمّد بن يوسف الفربريّ، عن البخاريّ قال: حدثّنا عليّ، حدثنا سفيان،

قال: وجدت في كتاب كان كتبه أيّوب بن موسى: عن الزّهريّ عن عروة عن عائشة أمّ المؤمنين أنّ امرأة من بني مخزوم سرقت، فقالوا: من يكلّم النبيّ صلّى الله عليه وسلم فيها؟ فلم يجترىء أحد أن يكلّمه.

فكلّمه أسامة بن زيد [1] ، فقال: «إنّ بني إسرائيل كانوا إذا سرق فيهم الشّريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضّعيف قطعوه، لو كانت فاطمة لقطعت يدها»

(1) أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي الهاشمي، صحابيّ نشأ على الإسلام، وأمّره الرّسول صلّى الله عليه وسلم قبل بلوغ العشرين. توفّي حوالي عام 54هـ ودفن بالمدينة. ترجمته في: الإصابة: 1/ 46، شذرات الذهب 1/ 59، غربال الزمن 50.

(2) أخرجه البخاري، رقم 6788في الحدود، باب كراهية الشفاعة في الحدّ 12/ 87ورقم 3733في فضائل الصّحابة، أسامة بن زيد 7/ 78ومسلم: رقم 8في الحدود، باب: قطع السارق الشريف وغيره والترمذي رقم 1430في الحدود، باب، كراهية الشفاعة في الحدود وأبو داود رقم 4373في الحدود، باب: الحدّ يشفع فيه وابن ماجة، في الحدود، باب الشفاعة في الحدود رقم 2547وابن حنبل 3/ 386و 5395/ 6409/ 329والنسائي: 8/ 74والدّارمي، 2/ 173.

وفي لفظة بعض اختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت