وله: [من الطويل]
أبونا: أبو سفيان، أكرم به أبا ... وجدّي: الزّبير، ما أعفّ، وأكرما
حواري رسول الله، يضرب دونه ... رؤوس الأعادي حاسرا وملأّما
وخالي ابن أسماء الذي قد علمتم ... يشبّه يوم الرّوع في الحرب ضيغما [1]
[228] عثمان بن مسعود العبسيّ [2] . قاوله حضين بن المنذر الرّقاشيّ بحضرة قتيبة بن مسلم بخراسان، فغلبه حضين، فقال عثمان، يخاطب قتيبة: [من مشطور الرجز]
تغري حضينا، وحضين عائله ... يشتم عرضي، هبلتك الهابله [3]
تبغي سقاطي، يال قومي باهله ... قبيلة في الأوّلين واغله [4]
فأجابه حضين بأبيات منها: [من الطويل]
فإن تك قد لاقيت منّي شكيمة ... فما يوم عبس من رقاش بواحد [5]
[229] عثمان بن رجاء بن جابر بن شدّاد. أحد بني عوف بن سعد، من الأبناء. لمّا قتل بحير بن وفاء الصّريميّ [6] بكير بن وسّاج [7] ، أحد بني عوف بن سعد، وذلك بخراسان في ولاية المهلّب، قال عثمان: [من الوافر]
لقد هاجوا عليّ بمرو يوما ... توارت شمسه من غير غيم
أحاذر أن تعاجلني المنايا ... ولمّا أجز بالمثلات قومي [8]
[228] لم أعثر له على ترجمة. كان حيّا نحو سنة 96هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
[229] شاعر، وراوية أخبار، كان حيّا سنة 77هـ. وانظر له (تاريخ الطبري 3/ 580، 6/ 331) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
(1) ابن أسماء: عبد الله بن الزبير، وأمّه أسماء بنت أبي بكر الصديق. والضيغم: الأسد الواسع الشدق.
(2) في ك: «الضبّيّ» .
(3) العائل: الفقير، والمائل عن الحقّ. والهبل: الثكل.
(4) معنى البيت لا يناسب المراد في سياق الخبر والشعر. وهذا يعني أن الشطرين منحولين أو محرّفين. و «لعلها (الرواية يا لقومك) في الأرذلين» (فرّاج) .
(5) الشكيمة: الأنفة، وقوّة القلب.
(6) ويقال: بحير بن ورقاء. من تميم، وهو أحد الأشراف الشجعان في العصر الأمويّ، وقتل غيلة بخراسان سنة 81هـ.
انظر (الأعلام 2/ 44) . وفي المطبوع (كرنكو) : «بجير» .
(7) قتل بكير بن وسّاج سنة 77هـ. انظر (الأعلام 2/ 72) .
(8) المثلات: جمع المثلة. وهي العقوبة، يتمثّل بها. وقومي: أراد بني صريم. وهم من تميم. وقوم الشاعر، بنو عوف بن سعد، من تميم أيضا.