فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 651

[283] عاصم بن عمر بن الخطّاب [1] . يقول لأخيه، زيد بن عمر لمّا شجّ في حرب بني عديّ بن كعب: [من الطويل]

مضى عجب من أمرنا كان بيننا ... وما نحن فيه بعد من ذاك أعجب

بجرّ جناة الشّرّ من بعد ألفة ... رجعنا، وفينا فرقة، وتحزّب

فيا زيد، صبرا حسبة، وتعوّضا ... لأجر، ففي الأجر المعوّض مرغب

ولا تأخذن عقلا من القوم إنّني ... أرى الجرح يبقى، والمعاقل تذهب

كأنّك لم تنصب، ولم تلق إربة ... إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب [2]

وكان عاصم ينسب بزوجته، أمّ عمار بنت سفيان [3] الثّقفيّة، وله فيها أشعار، منها:

[من البسيط]

يا صاحبيّ، ألا لا أمّ عمّار ... بانت، وأنت عليها عاتب زاري [4]

كأنّها يوم حلّ الحيّ ذا سلم ... تفّاحة بيدي نشوان عطّار [5]

مثل العنان اليماني، لا مبدّنة ... ولا قليل عليها لحمها عاري [6]

[284] عاصم العنبريّ. دليل الفرزدق، ولمّا قدم اليمامة، عند هربه من البصرة، فضلّ به عاصم الطريق، قال الفرزدق [7] : [من الطويل]

وما نحن إن حارت صدور ركابنا ... بأوّل من غرّت دلالة عاصم

وكيف يضلّ العنبريّ ببلدة ... بها قطعت عنه سيور التّمائم [8]

فأجابه عاصم: [من الطويل]

[283] شاعر محسن، وكان من أحسن الناس خلقا. وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمّه. مات سنة 70هـ. انظر (أنساب الأشراف 9/ 231229، والأعلام 3/ 248، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 232) .

[284] شاعر إسلامي، كان حيّا سنة 50هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) في الهامش: «في كتاب الزبير بن بكّار: أمّ عاصم وحفص ابنا عاصم بن عمر بن الخطّاب أمهما: أمّ عمار، ابنة سفيان الثقفي» . هذا، وانظر (نسب قريش ص 361) .

(2) تنصب: تتعب. والإربة: البغية.

(3) في الهامش: «هو سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، كان عاملا لعمر بن الخطّاب على الطائف. له صحبة، يعدّ في البصريين. من الاستيعاب (ص 630) .

(4) بانت: بعدت. والزاري: العاتب والعائب.

(5) ذو سلم: واد بالحجاز.

(6) العنان: الحبل. ويقال امرأة معنّة إذا كانت مجدولة جدل العنان، غير مسترخية البطن.

(7) البيتان في (شرح ديوان الفرزدق ص 841) .

(8) السّيور: جمع سير. وهو قطعة مستطيلة من جلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت