فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 651

وقرئت عليه بحضرتي، فاعترف بها. وممّا يروى لعليّ لمّا هرب من الدّار التي كان فيها، في اليوم الذي قتل فيه: [من الطويل]

عليك سلام الله، يا خير منزل ... خرجنا، وخلّفناه غير ذميم

فإن تكن الأيّام أحدثن فرقة ... فمن ذا الذي من ريبهنّ سليم [1]

وله [2] : [من الخفيف]

لهف نفسي على قصور ببغدا ... د، وما قد حوته كلّ عناصي [3]

وخمور هناك تشرب جهرا ... ورجال على المعاصي حراص

لست بابن الفواطم الغرّ إن لم ... أجل الخيل حول تلك العراص

[344] عليّ بن إبراهيم الخزاعيّ. يكنى أبا الحسن. نشأ في بادية خزاعة بالحجاز، وقدم العراق، فصحب إسماعيل بن بلبل، فقدّمه على سائر شعراء زمانه، ومدح عبيد الله بن سليمان، وابنه القاسم، ومحمّد بن داود بن الجرّاح مديحا كثيرا، وتوفي في سنة ثلاث وثمانين، وقيل: في سنة خمس وثمانين ومائتين. وهو القائل: [من الكامل]

لجّ الفؤاد، فليس ينفعه ... عذل، ولا النّكبات تردعه

أوهى معاقد صبره كلف ... لم يوهه يوما تمنّعه

بممنّع تمّت محاسنه ... يخفي بها بدرا، ويطلعه

[345] عليّ بن حبل العبشميّ. من شعراء العسكر، هو القائل يرثي سليمان بن وهب [4] :

[من الوافر]

كأنّ الأرض لمّا قيل: أودى ... سليمان بن وهب بي تميد

أبا أيّوب، كنت لنا غياثا ... وركنا إن عدا دهر شديد [5]

فلو قبلت منيّته بديلا ... لأعطينا المنيّة من تريد

[344] لم أعثر له على ترجمة.

[345] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر عبّاسيّ، كان حيّا سنة 272هـ.

(1) في البيت إقواء (فرّاج) .

(2) الأبيات في (ذيل زهر الآداب ص 192) ، ونسبت إلى رجل من العجم في (زهر الآداب ص 288) .

(3) في الأصل: «عاص» . ولا يستقيم الوزن. والعناصي: جمع عنصوة. وهي القطعة من الكلأ، أو لعلها: عراص.

(فرّاج) .

(4) سليمان بن وهب: وزير، من كبار الكتّاب. نقم عليه الموفق بالله، فحبسه، فمات في حبسه سنة 272هـ (الأعلام 3/ 137) .

(5) في ك «إن عدادهم» . تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت