فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 651

ودونك سيفا برمكيّا، مهنّدا ... أصيب بسيف هاشميّ، مهنّد

وله فيه: وقد رويت لأبي قابوس الحيريّ [1] ، والصحيح أنّها للرّقاشي [2] : [من الوافر]

أما والله لولا خوف واش ... وعين للخليفة لا تنام

لطفنا حول جذعك، واستلمنا ... كما للنّاس بالحجر استلام [3]

[416] الفضل بن العبّاس بن جعفر بن محمّد بن الأشعث الخزاعيّ، الكوفيّ. له أشعار كثيرة، وأبوه العبّاس بن جعفر صاحب الإيغار [4] الذي من عمل كوثى، والفلّوجة من أعمال الفرات، أجراه فيه الرّشيد كما أجرى المنصور يقطين بن موسى في إيغاره، وقاطعه عنه، فصار إلى هذا الوقت عملا مفردا. وكان قد قلّده خراسان، وصيّر محمدا، الأمين في حجره، واستخلفه بمدينة السّلام في وقت خروجه عنها. ومنزل جعفر بن محمّد بن الأشعث بباب المحوّل، من الجانب الغربي، بإزاء الميل. ولدعبل في العبّاس مدح كثير. وأمّا الفضل فولي بلخ وطخارستان، وغزا كابل، وكان له بها أثر حسن. وقال في ذلك [5] : [من البسيط]

إنّا على الثّغر نحميه ونمنعه ... بنصرة الله، والمنصور من نصرا

يا أهل كابل، هلّا عاذ عائذكم ... بالبدّ يمنع منّا من به انتصرا [6]

لو كان يرفع ضيما عنكم لدرا ... عنه القسيّ التي غادرنه كسرا

لا يمنع الواردين الورد ما نهلوا ... إلى اللّقاء، ولكن يمنع الصّدرا

[417] الفضل بن إسماعيل بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس الهاشميّ. من أهل قنّسرين، يقول: [من المنسرح]

[416] شاعر عبّاسيّ، من شعراء القرن الثالث الهجري. انظر له (الورقة ص 3938) .

[417] شاعر عبّاسيّ. ويبدو من سياق ترجمته، ومن أخباره في (معجم ما استعجم ص 571) أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ، وربّما أدرك الرابع. وكان نزل بدير بولس، بنواحي الرملة. وله شعر في ذلك في (معجم البلدان: دير بولس) .

(1) أبو قابوس الحيري: هو عمرو بن سليمان. وقد مرّت ترجمته (52) .

(2) البيتان مع آخرين في (الأغاني 16/ 265، والحماسة البصرية 1/ 253، وتاريخ بغداد 7/ 158) للرقاشيّ.

(3) الحجر: أراد حجر الكعبة. وهو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم عليه السلام.

(4) في الهامش: «أوغر العامل الخراج، أي: استوفاه. ويقال: الإيغار: أن يوغر الملك الرجل الأرض، يجعلها له من غير خراج. وقد سمّي ضمان الأرض إيغارا. وهي لفظة مولّدة» . والعبارة من (اللسان: وغر) ، وفيه زيادة في الإيضاح.

(5) الأبيات من سبعة في (الورقة) .

(6) البدّ: بيت فيه أصنام وتصاوير. وقال ابن دريد: البدّ: الصنم نفسه، الذي يعبد، لا أصل له في اللغة، فارسيّ معرّب. (اللسان: بدد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت