فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 651

قفوا وقفة، من يحي لا يخز بعدها ... ومن يخترم لا يتّبعه التّلاوم [1]

وهل أنت إن أخّرت نفسك بعدهم ... لتسلم، ممّا بعد ذلك سالم

[505] قسّام بن رواحة السّنبسيّ. يقول [2] : [من الطويل]

لبئس نصيب القوم من أخويهم ... طراد الحواشي، واستراق النّواضح [3]

الحواشي: صغار الإبل. يريد بذلك العوض، أن تساق صغار إبل القاتل بدلا من المقتول.

وما زال من قتلى رزاح بعالج ... دم ناقع، أو جاسد، غير ماصح [4]

دعا الطّير حتّى أقبلت من ضريّة ... دواعي دم، مهراقه غير نازح [5]

عسى طيّئ من طيّئ بعد هذه ... ستطفئ غلّات الكلى والجوانح [6]

[506] قيسبة بن كلثوم الكنديّ. يقول [7] : [من البسيط]

تالله، لولا انكسار الرّمح قد علموا ... ما وجدوني كليلا كالذي وجدوا

قد يخطم الفحل كسرا بعد عزّته ... وقد يردّ على مكروهه الأسد [8]

[507] القلاخ العنبريّ [9] . بصريّ، مخضرم، وعمّر في الإسلام عمرا طويلا. والقلاخ مأخوذ [505] هو قسّام بن جلّ بن رواحة السّنبسيّ. ويرجع نسبه إلى الغوث بن طيّئ. ويقال: قسامة. وهو شاعر جاهلي مقلّ.

انظر له (الخزانة 9/ 341، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 294) . وقد وقف (فرّاج) عند الاختلاف في اسم الشاعر.

[506] شاعر، من ملوك العرب في الجاهليّة، وهو من بني السّكون من كندة. أسره بنو عامر بن عقيل، ثم أنقذه قومه.

وكان يكتب بالخطّ المسند. انظر له (الأغاني 13/ 95) . هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء الجاهليين) .

[507] شاعر مشهور في دولة بني أميّة. وهو من بني العنبر من تميم، وقد عقّه ولداه، فقاتلاه. انظر له (الإصابة 5/ 398، وأنساب الأشراف 4/ 464، والعققة والبررة: نوادر المخطوطات 2/ 393، والممتع في صنعة الشعر ص 316 ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 378377) .

(1) أكلت الأرضة محلّ (التلاوم) . وفي ك «الملاوم» . واثبتّ ما كتبه (فرّاج) .

(2) الأبيات في (شرح المرزوقي 960958) وعدا الرابع في (الخزانة 3/ 344341) .

(3) النواضح: التي يستقى عليها الماء. واحدتها ناضحة.

(4) في الأصل: «أو حاسد غير ناصح» . والتصويب من شرح المرزوقي. (فرّاج) . ورزاح: قبيلة. وعالج: علم لرمل معروف. والناقع: الثابت والطريّ. والجاسد: اليابس. وما صحّ: راسخ في الثرى.

(5) ضريّة: اسم بلاد تشتمل على جبال. ومهراق الدم: الموضع المصبوب فيه.

(6) يقول: عسى أن ينتصر بعض طيّئ على بعضها الباغي. ولعلّه يشير إلى حرب الفساد التي وقعت بين بطون طائيّة، وقد تجنّبها بعض الطائيين، ومنهم حاتم الطائي. انظر (ديوان شعر حاتم ص 4241) . وهذا يدل على أن قسامة من شعراء الجاهلية. وهذا البيت من شواهد النحاة على أن خبر (عسى) قد يأتي مضارعا مقترنا بالسين. وهو نادر.

(7) البيتان في (شرح الأعلم ص 202) لقيسبة بن كلثوم. ولم ينسبه.

(8) الفحل: الذكر القوي من كلّ حيوان. وأراد من الإبل. وخطمه: جعل الخطام على أنفه. والخطام: الزّمام يقاد به.

(9) جاء في الهامش: «في كتاب الآمدي (المؤتلف والمختلف ص 254253) : من يقال له القلاخ، منهم القلاخ الراجز بن حزن بن جناب بن جندل بن منقر بن عبيد، وهو القائل (له شعر في أنساب الأشراف 11/ 326) : [من مشطور الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت