فهرس الكتاب
وأبيه مخلد، فبه ... قد لبسنا أسبغ المنن
كاتب قلّ النّظير له ... فاضل في العلم واللّسن
[861] محمّد بن أبي ثمامة العبديّ. شاعر، وابنه أبو يزيد شاعر. ومحمّد هو القائل في رجل من العجم، هاجاه: [من مجزوء الرجز]
هات لسانا فاهجنا ... غير لسان العرب
فاخر فإنّ الفخر لا ... يصلح إلّا لي وبي [1]
يا عجبا من نابه ... في نسب مؤتشب [2]
كأنّما فاخرني ... بمثل جدّي وأبي
وأبو يزيد هو القائل وقد روي لأبيه محمّد، رحمهما الله تعالى: [من الوافر]
أتزعم أنّني أهوى خليلا ... سواك على دنوّ، أو بعاد [3]
جحدت إذا موالاتي عليّا ... وقلت: فإنني مولى زياد [4]
[862] محمّد بن إسحاق الطّرسوسيّ. متوكّليّ، ماجن خبيث. يكثر القول في مدح شوّال، وذمّ رمضان فمن ذلك [5] : [من المتقارب]
نهار الصّيام حلول الشّقا ... وليل التّراويح ليل البلا
تمارض، تحلّ لك الطّيّبات ... وبعض التّمارض كلّ الشّفا
وإن كان لابدّ من صومه ... فأكثر من الصّوم بعد العشا [6]
وإن كنت لا تستحلّ المدام ... فغاد الصّيام بخبز وما [7]
ولا بأس بالشّرب نصف النّهار ... إذا كنت في ثقة بالخفا
[861] لم أعثر له على ترجمة له. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ.
[862] شاعر عبّاسيّ، كان في أيّام المتوكل (247232هـ) . وله ترجمة في (المحمّدون من الشعراء ص 187، والوافي بالوفيات 2/ 194) .
(1) في ك «يصلح إلى لي وبي» . تصحيف.
(2) نسب مؤتشب: مخلوط، غير صريح.
(3) في ك «ابن عم إني» . تصحيف.
(4) أراد عليّ بن أبي طالب، وزياد بن أبيه.
(5) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء، والوافي بالوفيات) . وجاءت قافيتها في ك بالمدّ. وذلك من الوهم.
(6) في ك «فأكثر الطعام بعيد العشاء» . تصحيف.
(7) في ك: «فغادي» . وفي (المحمّدون من الشعراء) : «فعاد» .