وأكثر شعره في الغزل والآداب، وهو القائل [1] : [من الخفيف]
لا وأنسي وفرحتي بكتاب ... قد أتاني في حسن أضحى، وفطر [2]
ما دجا ليل وحشتي قطّ إلّا ... كنت لي فيه طالعا مثل بدر
بحديث يقيم للأنس سوقا ... وابتسام يكفّ لوعة صدري
وله يصف القلم [3] : [من الكامل]
وله حسام باتر في كفّه ... يمضي لنقض الأمر، أو توكيده
ومترجم عمّا يجنّ ضميره ... يجري بحكمته لدى تسويده
قلم يدور بكفّه فكأنّه ... فلك، يدور بنحسه وسعوده
[937] محمّد بن وزير الغسانيّ [4] . مقتدريّ. أهدى إلى رجل خاتما، وكتب إليه:
[من مجزوء المتقارب]
وذي عنق، لم تطل ... عليه، ولم تقصر
وثنيين قد خصّرا ... على قدر الخنصر [5]
وقد زاد في ضمره ... على الفرس المضمر
فأسفله فضّة ... وأعلاه من جوهر
بعثت به معسرا ... إلى ملك موسر
ولا غرو أن يهدي ال ... مقلّ إلى المكثر
[938] محمّد بن عبيد الله بن أبي سلالة المخزوميّ الكوفيّ، أبو الحسن. ضعيف الشعر. وأخوه حمزة أشعر منه. ومحمّد هو القائل: [من المتقارب]
خذا لي بحقّي، ولا تصدفا ... عن الحقّ، يا أيّها القاضيان [6]
[937] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر عبّاسيّ، كان في زمن الخليفة المقتدر، المتوفّى سنة 320هـ. وهذا وفي (معجم البلدان: نيل) شعر لأبي الحسين محمد بن الوزير.
[938] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنه أدرك القرن الرابع الهجريّ.
(1) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء ص 109) .
(2) في الأصل: «في حسن» . وفي المطبوع: «في عيد» . والأصل صحيح، ولا ضرورة لاستبدال لفظة بأخرى.
ورواية (المحمّدون من الشعراء) هي: «في حسن» أيضا.
(3) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء ص 10) .
(4) في الهامش: «قال فيه أبو الفتح كشاجم: محمّد بن الوزير الحافظ الغسّاني» .
(5) في ك «وثنتين» .
(6) صدف عن الحقّ: أعرض عنه، وانصرف.