بخبز أو بلحم أو بتمر ... أو الشّيء الملفّف في البجاد [1]
تراه ينقّب البطحاء حولا ... ليأكل رأس لقمان بن عاد
وله فيهم [2] : [من الوافر]
ألا أبلغ لديك بني تميم ... بآية ما يحبّون الطّعاما
ولأوس بن غلفاء [3] عنها جواب.
وليزيد يرثي مالك بن خالد بن صخر بن الشّريد [4] : [من الطويل]
وأبلغ سليما أنّ مقتل مالك ... أذلّ سهول الأرض والحرث أجمعا
أذلّ صريح الحيّ مصرع جنبه ... وأنف الموالي أصبح اليوم أجدعا [5]
وأضحت بلاد كان يمنع سربها ... خلاء لمن أجرى إليها، وأوضعا [6]
فلله عينا من رأى مثل مالك ... قتيلا بحزن، أو قتيلا بأجرعا [7]
[1065] المعجب. وهو يزيد بن عبد الله بن سفيان الضّبّيّ. كان يقال له المنصف، جاهليّ، يقول [8] : [من الوافر]
حلفت لتركبنّ، وأنت عجلى ... على ما خيّلت، وعث القصيم [9]
وله [10] : [من الوافر]
كأنّي والكميت أجرّ رمحي ... بأكتبة القصيم على دوادي [11]
[1065] وقيل: المعجب بن سفيان. وقيل: المعجب بن شيم. انظر له (شعر ضبّة وأخبارها ص 153، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 351) .
(1) البجاد: كساء مخطّط يلفّ به وطب اللبن.
(2) البيت في (أشعار العامريين الجاهليين ص 60، وشعر بني عامر 2/ 94) ، ونسب في (الاشتقاق ص 297) لأبيه، عمرو بن خويلد. وكان بنو تميم يعيّرون بشدّة المحبّة للطعام، والحرص عليه، وبالنهم.
(3) في ك «علفاء» . تصحيف.
(4) الأبيات في (أشعار العامريين الجاهليين ص 73) .
(5) الجنب: معظم الشيء وأكثره.
(6) السّرب: الجماعة من النساء. وأوضع في الشرّ: أسرع.
(7) الحزن: ما غلظ من الأرض وخشن وارتفع. والأجرع: الأرض ذات الحزونة، تشاكل الرمل. وجاء في ك «بأجزعا» . تصحيف.
(8) البيت في (شعر ضبّة وأخبارها) نقلا عن معجم المرزباني.
(9) الوعث: الرمل الرقيق الذي تغيب فيه الأقدام. والقصيم: نبت، وأجمة الغضى. وهو شجر، عظيم خشبه، صلب، وهو كثير في نجد.
(10) البيتان في (شعر ضنّة وأخبارها) وفيه تخريج لهما.
(11) في المطبوع (ك) جعل: القافية بالرّاء. (فرّاج) ، وفيه: «على دوار» وخلق المحار» على التوالي. والأكثبة: جمع الكثيب. وهو التلّ من الرمل. والدواديّ: جمع الدّوداة. وهي الأرجوحة.