عن نفسه فقال إني أخاف الله ولا أخون من ائتمنني على أهله وماله فلم تزل تراوده وتعارضه حتى خاف على نفسه الفتنة فجب نفسه وغشي عليه ووجدوه الناس على تلك الحالة فعالجوه حتى بريء وصار من خدام المسجد الكرام ومؤذنا به ورأس الطائفين وهو باق بقيد الحياة إلى هذا العهد