فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 800

عن نفسه فقال إني أخاف الله ولا أخون من ائتمنني على أهله وماله فلم تزل تراوده وتعارضه حتى خاف على نفسه الفتنة فجب نفسه وغشي عليه ووجدوه الناس على تلك الحالة فعالجوه حتى بريء وصار من خدام المسجد الكرام ومؤذنا به ورأس الطائفين وهو باق بقيد الحياة إلى هذا العهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت