خارج داره واشترى جارية وغلاما وكان يترك الدنانير في مفرش ثيابه ولا يطمئن بها لأحد فاتفق الغلام والجارية على أخذ ذلك الذهب وأخذاه وهربا فلما أتى الدار لم يجد لهما أثرا ولا للذهب فامتنع من الطعام والشراب واشتد به المرض أسفا على ما جرى عليه فعرضت قضيته بين يدي الملك فأمر أن يخلف له ذلك وبعث إليه من يعلمه بذلك فوجدوه قد مات رحمه الله تعالى