بالطارمة ومعي رجل من أهل المغرب يسمى أبا بكر فأمرته أن يصعد أعلى المركب لينظر كيف البحر ففعل ذلك وأتاني بالطارمة فقال لي أستودعكم الله ودهمنا من الهول ما لم يعهد مثله ثم تغيرت الريح وردتنا إلى مقربة من مدينة صنوب التي خرجنا منها وأراد بعض التجار النزول إلى مرساها فمنعت صاحب المركب من إنزاله