فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 800

ثم ينزل السلطان عن البرج ويركب الفرس وعن يمينه ولي العهد وتليه بنته الملكة ايت كججك وعن يساره ابنه الثاني وبين يديه الخواتين الأربع في عربات مكسوة بأثواب الحرير المذهب والخيل التي تجرها مجللة بالحرير المذهب وينزل جميع الأمراء الكبار والصغار وأبناء الملوك والوزراء والحجاب وأرباب الدولة فيمشون بين يدي السلطان على أقدامهم إلى أن يصل إلى الوطاق والوطاق هو إفراج وقد نصبت هنالك باركة عظيمة والباركة عندهم بيت عظيم له أربعة أعمدة من الخشب مكسوة بصفائح الفضة المموهة بالذهب وفي الأعلى كل عمود جامور من الفضة المذهبة له بريق وشعاع وتظهر هذه الباركة على البعد كأنها ثنية ويوضع عن يمينها ويسارا سقائف من القطن والكتان ويفرش ذلك كله بفرش الحرير وينصب في وسط الباركة السرير الأعظم وهم يسمونه التخت وهو من خشب مرصع وأعواده مكسوة بصفائح فضة مذهبة وقوائمه من الفضة الخالصة المموهة وفوقه فرش عظيم وفي وسط هذا السرير الأعظم مرتبة يجلس عليها السلطان والخاتون الكبرى وعن يمينه مرتبة جلست بها بنته ايت كججك ومعها الخاتون أردوجي وعن يساره مرتبة جلست عليها الخاتون بيلون ومعها الخاتون كبك ونصب عن يمين السرير كرسي قعد عليه تين بك ولد السلطان ونصب عن شماله كرسي قعد عليه جان بك ولده الثاني ونصبت كراسي عن اليمن والشمال جلس فوقها أبناء الملوك الكبار ثم الأمراء الصغار مثل أمراء هزارة وهم الذين يقودون ألفا

ثم أتي بالطعام على موائد الذهب والفضة وكل مائدة يحملها أربعة رجال وأكثر من ذلك وطعامهم لحوم الخيل والغنم مسلوقة وتوضع بين يدي كل أمير مائدة ويأتي الباروجي وهو مقطع اللحم وعليه ثياب حرير وقد ربط عليها فوطة حرير وفي حزامه جملة سكاكين في أغمادها ويكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت