نفسه أنه أخذ مرة من بعض تجار دمشق ستة آلاف درهم قرضا فلقيه ذلك التاجر بمدينة حماة من أرض الشام فطلبه بالمال وكان قد باع ما اشترى به من المتاع بالدين فاستحيا من صاحب المال ودخل إلى بيته وربط عمامته بسقف البيت وأراد أن يخنق نفسه وكان في أجله تأخير فتذكر صاحبا له من الصيارفة فقصده وذكر له القضية فسلفه مالا دفعه للتاجر