الآن يزار ويتبرك به وهو على شاطئ النهر الكبير المعروف بنهر الجون على مسافة فرسخ واحد من المدينة واستقل ناصر الدين بالملك بعدها واستقام له الأمر عشرين سنة وكان ملكا صالحا ينسخ نسخا من الكتاب العزيز ويبيعها فيقتات بثمنها وقد وقفني القاضي كمال الدين على مصحف بخطة متقن محكم الكتابة ثم إن نائبه غياث الدين بلبن قتله وملك بعده ولبلبن هذا خبر ظريف نذكره