المجانيق والرعادات ويصعد إلى الحصن في طريق متسعة يصعدها الفيل والفرس وعند باب الحصن صورة فيل منحوت من الحجر وعليه صورة فيال و إذا رآه الإنسان على البعد لم يشك أنه فيل حقيقة واسفل الحصن مدينة حسنة مبنية كلها بالحجارة البيض المنحوتة مساجدها ودورها ولا خشب فيها ما عدا الأبواب وكذلك دار الملك بها والقباب والمجالس وأكثر سوقتها كفار وفيها ستمائة فارس من جيش السلطان لا يزالون في جهاد لأنها بين الكفار ولما قتل قطب الدين اخوته واستقل بالملك فلم يبق من ينازعه ولا من يخالف عليه بعث الله تعالى عليه من خاصته الحظي لديه أكبر أمرائه وأعظم منزلة عنده ناصر الدين خسرو خان ففتك به وقتله واستقل بملكه إلا أن مدته لم تطل في الملك فبعث الله عليه أيضا من قتله بعد خلعه وهو السلطان تغلق حسبما نشرح ذلك كله مستوفي إن شاء الله تعالى أثر هذا ونسطره