والاخرى مملوءة جوهرا وكان حاجي كاون حاضرا فأعطاه من ذلك حظا جزيلا ثم انه اعطاه ايضا مالا عريضا ومضى يريد العراق فوجد اخاه قد توفي وولي مكانه سليمان خان فطلب ارث اخيه وادعى الملك وبايعته العساكر وقصد بلاد فارس ونزل بمدينة شونكارة التي بها الامام عضد الدين الذي تقدم ذكره آنفا فلما نزل بخارجها تأخر شيوخها عن الخروج اليه ساعة ثم خرجوا فقال لهم ما منعكم عن تعجيل الخروج إلى مبايعتنا فاعتذوا له فلم يقبل منهم وقال لأهل سلاحه قلج تحار معناه جردوا السيوف فجردوها وضبوا اعناقهم وكانوا جماعة كبيرة فسمع من يجاور هذه المدينة من الأمراء بما فعه فغضبوا لذلك وكتبوا إلى شمس الدين السمناني وهو من الأمراء الفقهاء الكبار فاعلموه بما جرى على اهل شونكارة وطلبوا منه الاعانة على قتالة فتجرد في عساكره واجتمع اهل البلاد طالبين بثأر من قتله حاجي كاون من المشايخ وضربوا على عسكر ليلا فهزموه وكان هو بقصر المدينة فأحاطوا به فاختفى في بيت الطهارة فعثروا عليه وقطعوا رأسه وبعثوا به إلى سليمان خان وفرقوا اعضاءه على البلاد تشفيا منه