فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 800

والاخرى مملوءة جوهرا وكان حاجي كاون حاضرا فأعطاه من ذلك حظا جزيلا ثم انه اعطاه ايضا مالا عريضا ومضى يريد العراق فوجد اخاه قد توفي وولي مكانه سليمان خان فطلب ارث اخيه وادعى الملك وبايعته العساكر وقصد بلاد فارس ونزل بمدينة شونكارة التي بها الامام عضد الدين الذي تقدم ذكره آنفا فلما نزل بخارجها تأخر شيوخها عن الخروج اليه ساعة ثم خرجوا فقال لهم ما منعكم عن تعجيل الخروج إلى مبايعتنا فاعتذوا له فلم يقبل منهم وقال لأهل سلاحه قلج تحار معناه جردوا السيوف فجردوها وضبوا اعناقهم وكانوا جماعة كبيرة فسمع من يجاور هذه المدينة من الأمراء بما فعه فغضبوا لذلك وكتبوا إلى شمس الدين السمناني وهو من الأمراء الفقهاء الكبار فاعلموه بما جرى على اهل شونكارة وطلبوا منه الاعانة على قتالة فتجرد في عساكره واجتمع اهل البلاد طالبين بثأر من قتله حاجي كاون من المشايخ وضربوا على عسكر ليلا فهزموه وكان هو بقصر المدينة فأحاطوا به فاختفى في بيت الطهارة فعثروا عليه وقطعوا رأسه وبعثوا به إلى سليمان خان وفرقوا اعضاءه على البلاد تشفيا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت