السلطان عطاء جزلا واحسن اليه احسانا عظيما وبالغ في اكرامه ثم زوج ولديه من بنتي الوزير خواجة جهان وكان الوزير اذ ذاك غائبا فاتى السلطان إلى داره ليلا وحضر عقد النكاح كانه نائب عن الوزير ووقف حتى قرأ قاضي القضاة الصداق والقضاة والأمراء والمشايخ قعود واخذ السلطان بيده الاثواب والبدر فجعلها بين يدي القاضي وولدي خذاوند زاده وقام الأمراء وابوا ان يجعل السلطان ذلك بين ايديهم بنفسه فأمرهم بالجلوس وأمر بعض كبار الأمراء ان يقوم مقامه وانصرف