فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 800

مغترا فقال نعم انا ضربته وأتى والد المضروب فرام الاصلاح بينهما فلم يقبل سيف الدين فأمر القاضي بسجنه تلك الليلة فوالله ما بعثت له زوجته فراشا ينام عليه ولا سالت عنه خوفا من السلطان وخاف اصحابه فودعوا أموالهم واردت زيارته بالسجن فلقيني بعض الأمراء وفهم عنى اني اريد زيارته فقال لي اونسيت وذكرني بقضية اتفقت لي في زيارة الشيخ شهاب الدين بن شيخ الجام وكيف اراد السلطان قتلي على ذلك حسبما يقع ذكره فرجعت ولم ازره وتخلص الامير غدا عند الظهر من سجنه فاظهر السلطان اهماله واضرب عما كان أمر له بولايته واراد نفيه وكان للسطان صهر يسمى بمغيث بن ملك الملوك وكانت اخت السلطان تشكوه لاخيها إلى ان ماتت فذكر جواريها انها ماتت بسبب قهره لها وكان في نسبه مغمز فكت السلطان بخطه يجلى اللقيط يعينه ثم كتب ويجلى موش خوار معنا آكل الفيران يعني بذلك الامير غدا لان عرب البادية يأكلون اليربوع وهو شبه الفار وأمر بإخراجهما فجاءه النقباء ليخرجوه فأراد دخول داره ووداع اهله فترادف النقباء في طلبه فخرج باكيا وتوجهت حين ذلك إلى دار السلطان فبت بها فسأني عن مبيتي بعض الأمراء فقلت له جئت لأتكلم في الامير سيف الدين حتى يرد ولا ينفى فقال لا يكون ذلك فقلت له والله لايتبين بدار السلطان ولو بلغ مبيتي مائة ليلة حتى يرد فبلغ ذلك السلطان فأمر برده وأمره ان يكون في خدمة الامير ملك قبولة اللاهوري فأقام أربعة اعوام في خدمته يركب لركوبه ويسافر لسفره حتى تادب وتهذب ثم أعاده السلطان إلى ما كان عليه اولا واقطعه البلاد وقدمه على العساكر ورفع قدره

ولما قدم خذاوند زاده ( قوام الدين الذي قدم معنا على السلطان ) اعطاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت