فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 800

بخت وولده ومن لا يحسن العوم في معدية قصب يصنعونها وكانوا قد اعدوا حبالا من الحرير برسم ذلك فلما وصلوا إلى النهر خافوا من عبوره بالعوم فبعثوا رجلين منهم إلى جلال الدين صاحب مدينة اوجة فقالا له ان ها هنا تجارا أرادوا ان يعبروا النهر وقد بعثوا اليك بهذا السرج لتبيح لهم الجواز فانكر امير ان يعطي التجار مثل ذلك السرج وأمر بالقبض على الرجلين ففر أحدها ولحق بشرف الملك واصحابه وهم نيام لما لحقهم من الاعياء ومواصلة السهر فاخبرهم الخبر فركبوا مذعورين وفروا وامر جلال الدين بضرب الرجل الذي قبض عليه فاعترف بقضية شرف الملك فأمر جلال الدين نائبه فركب في العسكر وقصدوا نحوهم فوجدوهم قد ركبوا فاقتفوا اثرهم فأدركوهم فرموا العسكر بالنشاب ورمى طاهر بن شرف الملك نائب الامير جلال الدين بسهم فأثبته في ذراعه وغلب عليهم فأتي بهم إلى جلال الدين فقيدهم وغل ايديهم وكتب إلى الوزير في شأنهم فأمره الوزير ان يبعثهم إلى الحضرة فبعثهم اليها وسجنوا بها فمات طاهر في السجن وامر السلطان ان يضرب شرف الملك مائة مقرعة في كل يوم فبقي على ذلك مدة ثم عفا عنه وبعثه مع الامير نظام الدين امير نجلة إلى بلاد جنديري فانتهت حاله إلى ان كان يركب البقر ولم يكن له فرس يركبه واقام على ذلك مدة ثم وفد ذلك الامير على السلطان وهو معه فجعله السلطان شاشنكير وهو الذي يقطع اللحم بين يدي السلطان ويمشي مع الطعام ثم انه بعد ذلك نوه به ورفع مقداره وانتهت حاله إلى ان مرض فزاره السلطان وأمر بوزنه بالذهب واعطاه ذلك وقد قدمنا هذه الحكاية في الفر الاول وبعد ذلك زوجه باخته واعطاه بلاد جنديري التي كان يركب بها البقر في خدمة الامير نظام الدين فسبحان مقلب القلوب ومحول الاحوال

كان شاه افغان خالف على السلطان بارض ملتان من بلاد السند وقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت