فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 800

% ولي حاجة من فيض جودك ارتجي % % قضاها وقصدي عند مجدك سهلا % % أاذكرها ام قد كفاني باؤكم % % فان حياكم ذكره كان اجملا % % فعجل لمن وافى محلك زائرا % % قضا دينه ان الغريم تعجلا %

فقدمتها بين يديه وهو قاعد على كرسي فجعلها على ركبته وامسك طرفها بيده وطرفها الثاني بيدي وكنت إذا اكملت بيتا ومنها اقول لقاضي القضاة كمال الدين الغزنوي بين معناه لخوند عالم فيبينه ويعجب السلطان وهم يحبون الشعر العربي فلما بلغت إلى قولي فعجل لمن وافى البيت قال مرحمة ومعناه ترحمت عليك فاخذ الحجاب حينئذ بيدي ليذهبوا بي إلى موقفهم واخدم على العادة فقال السلطان اتركوه حتى يكملها فأكملتها وخدمت وهنأني الناس بذلك

واقمت مدة وكتبت رفعا وهم يسمونه عرض داشت فدفعته إلى قطب الملك صاحب السند فدفعه للسلطان فقال له امض إلى خواجه جهان فقل له يعطي دينه فمضى اليه واعلمه فقال نعم وابطأ ذلك أياما وأمره السلطان في خلاها بالسفر إلى دولة آباد وفي اثناء ذلك خرج السلطان إلى الصيد وسافر الوزير فلم آخذ شيئا منها الا بعد مدة والسبب الذي توقف به عطاؤها اذكره مستوفى وهو انه لما عزم الذين كان لهم علي الدين إلى السفر قلت لهم إذا انا اتيت دار السلطان فدرهوني على العادة في تلك البلاد لعلمي ان السلطان متى يعلم بذلك خلصهم وعادتهم انه متى كان لأحد دين على رجل من ذوي العناية واعوزه خلاصة وقف له بباب دار السلطان فإذا اراد الدخول قال له دروهي السلطان وحتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت