فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 800

عنه فأمرني بالجلوس عناية بي ولم يجلس في ذلك اليوم سوائي ثم اتي بالفيل والصق به سلم فركب عليه ورفع شطر فوق رأسه وركب معه الخواص وجال ساعة ثم عاد إلى السراجة وعادته إذا ركب ان يركب الأمراء افواجا كل ايمر بفوجه وعلامته وطبوله وانفاره وصرناياته ويسمون ذلك المراتب ولا يركب امام السلطان الا الحجاب واهل الطرب والطبالة الذين يتقلدون الاطبال الصغار والذين يضربون الصرنايات ويكون عن يمين السلطان نحو خمسة عشر رجلا وعن يساره مثل ذلك منهم قضاة القضاة والوزير وبعض الأمراء الكبار وبعض الأعزة وكنت أنا من أهل ميمنته ويكون بين يديه المشاءون والادلاء ويكون خلفه علاماته وهي من الحرير المذهب والاطبال على الجمال وخلف ذلك مماليكه واهل دخلته وخلفهم الأمراء وجميع الناس

ولا يعلم أحد اين يكون النزول فإذا مر السلطان بمكان يعجبه النزول به أمر بالنزول ولا تضرب سراجة أحد حتى تضرب سراجته ثم يأتي الموكلون بالنزول فينزلون كل أحد في منزله وفي خلال ذلك ينزل السلطان على نهر او بين اشجاره وتقدم بين يديه لحوم الاغنام والدجاج المسمنة والكراكي وغيرها من أنواع الصيد ويحضر ابناء الملوك وفي يد كل واحد منهم سفود ويوقودن النار ويشتوون ذلك ويؤتى بسراجة صغيرة فتضرب للسلطان ويجلس من معه من الخواص خارجها ويؤتى بالطعام ويستدعي من شاء فيأكل معه

وكان في بعض تلك الأيام وهو بداخل السراجة يسأل عمن بخارجها فقال له السيد ناصر الدين مطهر الاوهري أحد ندمائه ثم فلان المغربي وهو متغير فقال لماذا فقال بسبب الدين الذي عليه وغرماؤه يلحون في الطلب وكان خوند عالم قد أمر الوزير بإعطائه فسافر قبل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت