فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 800

فان أمر مولانا ان يصبر اهل الدين حتى يقدم الوزير او أمر بإنصافهم وحضر لهذا الملك دولة شاه وكان السلطان يخاطبه بالعم فقال يا خوند عالم كل يوم هو يكلمني بالعربي ولا ادري ما يقول يا سيدي ناصر الدين مإذا وقصد ان يكرر ذلك الكلام فقال يتكلم لاجد الدين الذي عليه فقال السلطان إذا دخلنا دار الملك فامض انت يا اومار ومعناه يا عم إلى الخزانة فاعطيه ذلك المال وكان خذاوند زاده حاضرا فقال يا خوند عالم انه كثير الانفاق وقد رأيته ببلادنا عند السلطان طرمشيرين وبعد هذا الكلام استحضرني السلطان للطعام ولا علم عندي بما جرى فلما خرجت قال لي السيد ناصر الدين اشكر للملك دولة شاه وقال لي الملك دولة شاه اشكر لخداوند زاده وفي بعض تلك الأيام ونحن مع السلطان في الصيد ركب في المحلة وكان طريقة على منزلي وأنا معه في الميمنة وأصحابي في الساقة وكان لي خباء عند السراجة فوقف اصحابي عندها وسلموا على السلطان فبعث عماد الملك وملك دولة شاه ليسألا لمن تلك الاخبية والسراجة فقيل لهما لفلان فاخبراه بذلك فتبسم فلما كان بالغد نفذ الأمر ان اعود انا وناصر الدين مطهر الأوهري وابن قاضي مصر وملك صبيح إلى البلد فخلع علينا وعدنا إلى الحضرة

وكان السلطان في تلك الأيام سالني عن الملك الناصر هل يركب الجمل فقلت نعم يركب المهاري في أيام الحج فيسير إلى مكة من مصر في عشرة أيام ولكن تلك الجمال ليست كجمال هذه البلاد وأخبرته أن عندي جملا منها فلما عدت إلى الحضرة بعثت عن بعض اعرب مصر فصور لي صورة الكور الذي تركب المهاري به من القير وأريتها بعض النجارين فعمل الكور واتقنه وكسوته بالملف وصنعت له ركبا وجعلت على الجمل عباءة حسنة وجعلت له خطام حرير كان عندي رجل من اهل اليمن يحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت