فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 800

انواعها كثيرة ولا ادري عن أي نوع تسألون منها فقال ايتوا بتلك الاطباق وهم يسمون الطيفور طبقا فأتوا بها وقدموها بين يديه وكشفوا عنها فقال عن هذا سألتك واخذ الصحن الذي هي فيه فقلت له هذه يقال لها المقرصة ثم أخذ نوعا آخر فقال وما اسم هذه فقلت له هي لقيمات القاضي وكان بين يديه تاجر من شيوخ بغداد يعرف بالسامري وينتسب إلى آل العباس رضي الله عنه وهو كثير المال ويقول له السلطان يا والدي فحسدني واراد ان يخجلني فقال ليست هذه لقيمات القاضي بل هي هذه واخذ قطعة من التي تسمى جلد الفرس وكان بازائه ملك الندماء ناصر الدين الكافي الهروي وكان كثيرا ما يمازح هذا الشيخ بين يدي السلطان فقال يا خواجة انت تكذب والقاضي يقول الحق فقال له السلطان وكيف ذلك فقال يا خوند عالم هو القاضي وهي لقيماته فإنه اتى بها فضحك السلطان وقال صدقت فلما فرغنا من الطعام اكل الحلواء ثم شرب الفقاع بعد ذلك واخذنا التنبول وانصرفنا

فلم يكن غير هنيهة واتاني الخازن فقال ابعث اصحابك يقبضون المال فبعثتهم وعدت إلى داري بعد المغرب فوجدت المال بها وهو ثلاث بدر فيها ستة آلاف ومائتان وثلاث وثلاثون تنكة وذلك صرف الخمسة والخمسين الفا التي هي دين علي وصرف الاثني عشر الفا التي أمر لي بها فيما تقدم بعد حط العشر على عادتهم وصرف التنكة ديناران ونصف دينار من ذهب المغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت