أسراب مطوية بالحجارة وماؤها عذب وليس بالغزير ويذكر الناس من فضائلها كثيرا وبظاهر عسقلان وادي النمل ويقال أنه المذكور في الكتاب العزير وبجبانة عسقلان من قبور الشهداء والأولياء مالا يحصر لكثرته أوقفنا عليهم المزار المذكور وله جراية يجريها له ملك مصر مع ما يصل إليه من صدقات الزوار