سفرنا ووجدتهم أيضا قد كتبوا للسلطان بما كان من أمري وتشاءموا بهذه السفرة لما جرى فيها علي وعلى كافور وهم يريدون أن يرجعوا فلما رأيت تأكيد السلطان في السفر أكدت عليهم وقوي عزمي فقالوا ألا ترى ما اتفق في بداية هذه السفرة والسلطان يعذرك فلنرجع إليه أو نقيم حتى يصل جوابه فقلت لهم لا يمكن المقام وحيث ما كنا أدركنا الجواب