فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 800

ورحلنا من برج بوره ونزلنا على الماء المعروف بآب سياه

ثم رحلنا إلى مدينة قنوج مدينة كبيرة حسنة العمارة حصينة رخيصة الأسعار كثيرة السكر ومنها يحمل إلى دهلي وعليها سور عظيم وقد تقدم ذكرها وكان بها الشيخ معين الدين الباخرزي أضافنا بها وأميرها فيروز البدخشاني من ذرية بهرام جور صاحب كسرى ويسكن بها جماعة من الصلحاء الفضلاء المعروفين بمكارم الأخلاق يعرفون بأولاد شرف جهان وكان جدهم قاضي القضاة بدولة آباد وهو من المحسنين المتصدقين وانتهت الرئاسة ببلاد الهند إليه يذكر أنه عزل مرة عن القضاء وكان له أعداء فادعى أحدهم عند القاضي الذي ولي بعده أن له عشرة آلاف دينار قبله ولم تكن له بينة وكان قصده ان يحلفه فبعث القاضي عنه فقال لرسوله بم ادعى علي فقال بعشرة آلاف دينار فبعث إلى مجلس القاضي عشرة آلاف وسلمت للمدعي وبلغ خبره السلطان علاء الدين وصح عنده بطلان تلك الدعوى فأعاده إلى القضاء وأعطاه عشرة آلاف وأقمنا بهذه المدينة ثلاثا ووصلنا فيها جواب السلطان في شأني بأنه إن لم يظهر لفلان أثر فيتوجه وجيه الملك قاضي دولة اباد عوضا منه

ثم رحلنا من هذه المدينة فنزلنا بمنزل هنول

ثم بمنزل وزير بور

ثم بمنزل البجالصة

ثم وصلنا إلى مدينة موري وهي صغيرة ولها أسواق حسنة ولقيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت