فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 800

الخطيب يوم الجمعة وغيرها فنقول اللهم انصر امتك التي اخترتها على علم العالمين وجعلتها رحمة لكافة المسلمين الا وهي السلطانة خديجة بنت السلطان جلال الدين بن السلطان صلاح الدين ومن عادتهم اذا قدم الغريب عليهم ومضى إلى المشور وهم يسمونه الدار فلا بد له ان يستصعب ثوبين فيخدم لجهة هذه السلطانة ويرمي بأحدهما ثم يخدم لوزيرها وهو زوجها جمال الدين ويرمي بالثاني وعسكرها نحو الف انسان من الغرباء وبعضهم بلديون ويأتون كل يوم إلى الدار فيخدمون وينصرفون ومرتبهم الارز يعطاهم من البندر في كل شهر فاذا تم الشهر اتوا الدار وخموا وقالوا للوزير بلغ عنا الخدمة واعلم بانا اتينا نطلب مرتبنا فيؤمر لهم بها عند ذلك ويأتي ايضا إلى الدار كل يوم القاضي وارباب الخطط وهم الوزراء عندهم فيخدمون ويبلغ خدمتهم الفتيان وينصرفون

وهم يسمون الوزير الاكبر النائب عن السلطانة كلكي ويسمون القاضي فند يارقالو واحكامهم كلها راجعة إلى القاضي وهو اعظم عندهم من الناس اجمعين وامره ممثل كأمر السلطان واشد ويجلس على بساط في الدار وله ثلاثة جزائر يأخذ مجباها لنفسه عادة قديمة اجراها السطان احمد شنورازة ويمسون الخطيب هند يجري ويسمون صاحب الديوان الفاملداري ويسمون صاحب الاشغال مافاكلوا ويسمون الحاكم فتنايك ويسمون قائد البحر مانايك وكل هؤلاء يسمى وزيرا ولا سجن عندهم بتلك الجزائر انما يحبس ارباب الجرائم في بيوت خشب هي معدة لامتعة التجار ويجعل احدهم في خشبة كما يفعل عندنا بأساري الروم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت