فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الخطيب يوم الجمعة وغيرها فنقول اللهم انصر امتك التي اخترتها على علم العالمين وجعلتها رحمة لكافة المسلمين الا وهي السلطانة خديجة بنت السلطان جلال الدين بن السلطان صلاح الدين ومن عادتهم اذا قدم الغريب عليهم ومضى إلى المشور وهم يسمونه الدار فلا بد له ان يستصعب ثوبين فيخدم لجهة هذه السلطانة ويرمي بأحدهما ثم يخدم لوزيرها وهو زوجها جمال الدين ويرمي بالثاني وعسكرها نحو الف انسان من الغرباء وبعضهم بلديون ويأتون كل يوم إلى الدار فيخدمون وينصرفون ومرتبهم الارز يعطاهم من البندر في كل شهر فاذا تم الشهر اتوا الدار وخموا وقالوا للوزير بلغ عنا الخدمة واعلم بانا اتينا نطلب مرتبنا فيؤمر لهم بها عند ذلك ويأتي ايضا إلى الدار كل يوم القاضي وارباب الخطط وهم الوزراء عندهم فيخدمون ويبلغ خدمتهم الفتيان وينصرفون
وهم يسمون الوزير الاكبر النائب عن السلطانة كلكي ويسمون القاضي فند يارقالو واحكامهم كلها راجعة إلى القاضي وهو اعظم عندهم من الناس اجمعين وامره ممثل كأمر السلطان واشد ويجلس على بساط في الدار وله ثلاثة جزائر يأخذ مجباها لنفسه عادة قديمة اجراها السطان احمد شنورازة ويمسون الخطيب هند يجري ويسمون صاحب الديوان الفاملداري ويسمون صاحب الاشغال مافاكلوا ويسمون الحاكم فتنايك ويسمون قائد البحر مانايك وكل هؤلاء يسمى وزيرا ولا سجن عندهم بتلك الجزائر انما يحبس ارباب الجرائم في بيوت خشب هي معدة لامتعة التجار ويجعل احدهم في خشبة كما يفعل عندنا بأساري الروم