فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 800

لها ورق ولم أر من رأى ورقها ويعرفونها أيضا بالماشية لأن الناظر إليها من أعلى الجبل يراها بعيدة منه قريبة من أسفل الجبل والناظر إليها من أسفل الجبل يراها بعكس ذلك ورأيت هنالك جملة من الجوكيين ملازمين أسفل الجبل ينتظرون سقوط ورقها وهي بحيث لا يمكن التوصل إليها البتة ولهم أكاذيب في شأنها من جملتها أن من أكل من أوراقها عاد له الشباب إن كان شيخا وذلك باطل وتحت هذا الجبل الخور العظيم الذي يخرج منه الياقوت وماؤه يظهر في رأي العين شديد الزرقة

ورحلنا من هنالك يومين إلى مدينة دينور مدينة عظيمة على البحر يسكنها التجار وبها الصنم المعروف بدينور في كنيسة عظيمة فيها نحو الألف من البراهمة والجوكية ونحو خمسمائة من النساء بنات الهنود ويغنين كل ليلة عند الصنم ويرقصن والمدينة ومجابيها وقف على الصنم وكل من بالكنيسة ومن يرد عليها يأكلون من ذلك والصنم من ذهب على قدر الآدمي وفي موضع العينين منه ياقوتتان عظيمتان أخبرت أنهما تضيئان بالليل كالقنديلين

ثم رحلنا إلى مدينة قالي وهي صغيرة على ستة فراسخ من دينور وبها رجل من المسلمين يعرف بالناخوذة إبراهيم أضافنا بموضعه

ورحلنا إلى مدينة كلنبو وهي من أحسن بلاد سرنديب وأكبرها وبها يسكن الوزير حاكم البحر جالستي ومعه نحو خمسمائة من الحبشة

ثم رحلنا فوصلنا بعد ثلاثة أيام إلى بطالة وقد تقدم ذكرها ودخلنا إلى سلطانها الذي تقدم ذكره ووجدت الناخوذة إبراهيم في انتظاري الفصل السادس من سيلان إلى الصين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت