فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 800

هذه البلاد للسلطان ناصر الدين بن السلطان غياث الدين بلبن وهو الذي ولي ولده معز الدين الملك بدهلي فتوجه لقتاله والتقيا بالنهر وسمي لقاؤهما لقاء السعدين وقد ذكرنا ذلك وأنه ترك الملك لولده وعاد إلى بنجالة فأقام بها إلى أن توفي وولي ابنه شمس الدين إلى أن توفي فولي ابنه شهاب الدين إلى أن غلب عليه أخوه غياث الدين بهادور بور فاستنصر شهاب الدين بالسلطان غياث الدين تغلق فنصره وأخذ بهادور بور أسيرا ثم أطلقه ابنه محمد لما ملك على أن يقاسمه ملكه فنكث عليه فقاتله حتى قتله وولي على هذه البلاد صهرا له فقتله العسكر وساتولى على ملكها علي شاه وهو إذ ذاك ببلاد اللكنوتي فلما رأى فخر الدين أن الملك قد خرج عن أولاد السلطان ناصر الدين وهو مولى لهم خالف بسد كاوان وبلاد بنجالة واستقل بالملك واشتدت الفتنة بينه وبين علي شاه فإذا كانت أيام الشتاء والوحل أغار فخر الدين على بلاد اللكنوتي في البحر لقوته فيه وإذا عادت الأيام التي لا مطر فيها أغار علي شاه على بنجالة في البر لقوته فيه وانتهى حب الفقراء بالسلطان فخر الدين إلى أن جعل أحدهم نائبا عنه في الملك بسد كاوان وكان يسمى شيدا وخرج إلى قتال عدو له فخالف عليه شيدا وأراد الاستبدد بالملك وقتل ولدا للسلطان فخر الدين لم يكن له ولد غيره فعلم بذلك فكر عائدا إلى حضرته ففر شيدا ومن اتبعه إلى مدينة سنركاوان وهي منيعة فبعث السلطان بالعساكر إلى حصاره فخاف أهلها على أنفسهم فقبضا على شيدا وبعثوه إلى عسكر السلطان فكتبوا إليه بأمره فأمرهم أن يبعثوا له رأسه فبعثوه وقتل بسببه جماعة كبيرة من الفقراء ولما دخلت سدكاوان لم أر سلطانها ولا لقيته لأنه مخالف على ملك الهند فخفت عاقبة ذلك

وسافرت من سدكاوان بقصد جبال كامروا وبينها وبين سدكاوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت