فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 800

قصده الشاعر الشاب شهاب الدين أبو بكر محمد بن الشيخ المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن نباتة القرشي الأموي الميافارقيني فامتدحه بقصيدة طويلة حافلة أولها % أسفت لفقدك جلق الفيحاء % وتباشرت لقدومك الشهباء % % وعلى دمشق وقد رحلت كآبة % وعلا ربا حلب سنا وسناء % % قد أشرقت دار سكنت فناءها % حتى غدت ولنورها لألاء % % يا سائرا سقي المكارم والعلى % ممن يبخل عنده الكرماء % % هذا كمال الدين لذ بجنابه % تنعم فثم الفضل والنعماء % % قاضي القضاة أجل من أيامه % تعني بها الأيتام والفقراء % % قاض زكا أصلا وفرعا فاعتلى % شرفت به الأدباء والأبناء % % من الإله على بني حلب به % لله وضع الفضل حيث يشاء % % كشف المعمى فهمه وبيانه % فكأنما ذاك الذكاء ذكاء % % ياحاكم الحكام قدرك سابق % عن أن تسرك رتبة شماء % % إن المناصب دون همتك التي % في الفضل دون محلها الجوزاء % % لك في العلوم فضائل مشهورة % كالصبح شق له الظلام ضياء % % ومناقب شهد العدو بفضلها % والفضل ما شهدت به الأعداء %

وهي أزيد من خمسين بيتا وأجازه عليها بكسوة ودراهم وانتقد عليه الشعراء ابتداءه بلفظ أسفت ( 13 ) ومن قضاة حلب قاضي قضاة الحنفية الإمام المدرس ناصر الدين بن العديم حسن الصورة والسيرة أصيل مدينة حلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت