قصده الشاعر الشاب شهاب الدين أبو بكر محمد بن الشيخ المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن نباتة القرشي الأموي الميافارقيني فامتدحه بقصيدة طويلة حافلة أولها % أسفت لفقدك جلق الفيحاء % وتباشرت لقدومك الشهباء % % وعلى دمشق وقد رحلت كآبة % وعلا ربا حلب سنا وسناء % % قد أشرقت دار سكنت فناءها % حتى غدت ولنورها لألاء % % يا سائرا سقي المكارم والعلى % ممن يبخل عنده الكرماء % % هذا كمال الدين لذ بجنابه % تنعم فثم الفضل والنعماء % % قاضي القضاة أجل من أيامه % تعني بها الأيتام والفقراء % % قاض زكا أصلا وفرعا فاعتلى % شرفت به الأدباء والأبناء % % من الإله على بني حلب به % لله وضع الفضل حيث يشاء % % كشف المعمى فهمه وبيانه % فكأنما ذاك الذكاء ذكاء % % ياحاكم الحكام قدرك سابق % عن أن تسرك رتبة شماء % % إن المناصب دون همتك التي % في الفضل دون محلها الجوزاء % % لك في العلوم فضائل مشهورة % كالصبح شق له الظلام ضياء % % ومناقب شهد العدو بفضلها % والفضل ما شهدت به الأعداء %
وهي أزيد من خمسين بيتا وأجازه عليها بكسوة ودراهم وانتقد عليه الشعراء ابتداءه بلفظ أسفت ( 13 ) ومن قضاة حلب قاضي قضاة الحنفية الإمام المدرس ناصر الدين بن العديم حسن الصورة والسيرة أصيل مدينة حلب