على رأسه وظهره كما يفعل المغتسل بالماء وكنت أعجب منهم كيف لا تعمى أعينهم وإذا تكلم السلطان في مجلسه بكلام وضع الحاضرون عمائهم عن رؤوسهم وأنصتوا للكلام وربما قام أحدهم بين يديه فيذكر أفعاله في خدمته ويقول فعلت كذا يوم كذا وقتلت كذا يوم كذا فيصدقه من علم ذلك وتصديقهم أن ينزع أحدهم وتر قوسه ثم يرسلها كما يفعل إذا رمى فإذا قال له السلطان صدقت أو شكره نزع ثيابه وترب وذلك عندهم من الأدب