باللاذقية فأقبل أميرها بهادر عبد الله بعساكره وطيرت الحمام إلى طرابلس فأتى أمير الأمراء بعساكره وتبعوهم حتى قتلوا منهم نحو عشرين ألفا وتحصن الباقون بالجبال وراسلوا ملك الأمراء والتزموا أن يعطوه دينارا عن كل رأس إن هو حاول إبقاءهم وكان الخبر قد طير به الحملم إلى الملك الناصر وصدر جوابه أن يحمل عليهم السيف فراجعه ملك الأمراء وألقى له أنهم عمال المسلمين في حراثة الأرض وأنهم ان قتلوا ضعف المسلمون لذلك فأمر بالإبقاء عليهم