فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 800

هلك في فتنة التتر بالعراق أربعة وعشرون ألف رجل من أهل العلم ولم يبق منهم غيري وغير ذلك وأشار إلى ابن أخيه

30 عن إحكام التصوير

هذا مثل ما حكاه أهل التاريخ من قضية سابور ذي الاكتاف ملك الفرس حين دخل بلاد الروم متنكرا وحضر وليمة صنعها ملكهم وكانت صورته على بعض الأواني فنظر إليه بعض خدام قيصر فانطبقت على صورة سابور فقال لملكه إن هذه الصورة تخبرني أن كسرى معنا في هذا المجلس فكان الأمر كما قاله وجرى فيه ما هو مسطور في الكتب

31 عن حلم أبي عنان

من أعجب ما شاهدته من حلم مولانا أيده الله أني منذ قدومي على بابه الكريم في آخر عام ثلاثة وخمسين إلى هذا العهد وهو أوائل عام سبعة وخمسين لم أشاهد أحدا امر بقتله وإلا من قتلة الشرع في حد من حدود الله تعالى قصاص أو حرابة وهذا على اتساع المملكة وانفساح البلاد واختلاف الطوائف ولم يسمع بمثل ذلك فيما تقدم من الأعصار ولا فيما تباعد من الأقطار

32 عن شجاعة أبي عنان

لم يزل الملوك الأقدمون تتفاخر بقتل الآساد وهزائم الأعادي ومولانا أيده الله كان قتل الأسد عليه أهون من قتل الشاة على الأسد فإنه لما خرج الأسد على الجيش بوادي النجارين من المعمورة بحوز سلا وتحامته الأبطال وفرت أمامه الفرسان والرجال برز إليه مولانا أيده الله غير محتفل به ولا متهيب منه فطعنه بالرمح ما بين عينيه طعنة خر بها صريعا لليدين وللفم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت