وكان النبي (صلى) اذا قال (سمع الله لمن حمده) قام حتى نقول قد اوهم ثم يكبر ثم يسجد وكان يقعد بين الشجدتين حتى نقول قد اوهم - هذه اللفظة لابي داود تزيل الاشكال وتؤكد ان الاطالة في القعود كان بين السجدتين، وهذه سنة منسية في صلاة الفرد والجماعة - فجمع انس رضي الله عنه في هذا الحديث الصحيح بين الاخبار عن ايجاز النبي (صلى) الصلاة واتمامها وان من اتمامها اطالة الاعتدالين جدا ، كما اخبر به وقد اخبر انه ما راى اوجز صلاة منها ولا اتم، ويجزئ والله اعلم ان يكون الايجاز عائد الى القيام ، والاتمام الى الركوع والسجود وركني الاعتدال ، ويهذا تصير الصلاة تامة موجزة ، فيصدق قوله: ما رأيت اوجز...الخ.ولا اثم ، ويطابق هذا حديث البراء المتقدم ، واحاديث انس كلها تدل على ان النبي (صلى) كان يطيل الركوع و السجود والاعتدالين زيادة على ما يفعله اكثر الائمة ويعتادون ...الخ. وفي لفظة عند احمد باسناد صحيح عن ابي هريرة: شكى اصحاب النبي (صلى) مشقة السجود علثهم فقال النبي (صلى) : استعينوا بالركب، قال ابن عجلان- راوي الحديث عن ابي هريرة -: ان يضع مرفقيه على ركبتيه اذا طال السجود واعيا .