(39:26) والناظر في مسائل احمد وفي صنيع مالك في الموطأ وفي اعلام الموقعين يجد 46 دليلا علىحجية قول الصحابة - قال: حديث ابن ابي العمياء فيه ا صلاة انس كان خفيفة وانس قد وصف سنة النبي (صلى) وانها اشبه بصلاة عمر بن عبد اعزيز مع بتطويل الركوع و السجود والاعتدالين، واحاديثه لا تتناقض، والتخفيف امر نسبي اضافي ، وعشر تسبيحات وعشرون اية اخف من مئة تسبيحة ومائتي اية واي معارضة في هذا لما تقدم من الاحاديث الصحيحة الصريحة ثم ذكر تخفيف النبي (صلى) بحكم عارض وهو بكاء الصبي وذكر انه ليس يه دليل للنقارين والسارقين من الصلاة ثم ذكر حديث معاذ وكلام نفيس يفرح به من كانت الصلا قرّة عين له وهو الذي فتن النقارين وسراق الصلاة لعدم علمهم بالقصة وسياقها، وذكر القصة ثم قال: وهذا الذي انكره النبي (صلى) وهو موضع الانكار وهو تطويل القراءة وانكار تطويل القراءة ليس فيه دليلا على تطويل الركوع و السجود ، وعليه يحمل الحديث (يايها الناس ان منكم منفرين ) ومعلوم ان الناس لم يكونوا ينفرون من صلاة النبي (صلى) ولا ممن يصلي بقدر صلاته وانما ينفرون ممن يزيد ون في الطول على صلاته فهذا الذي ينفر، واما ان نفور كثير ممن لا ياتون الصلاة الا وهم كسالى . وكثير من الباطنية الذين يعتادون النقر كصلاة المنافقين وليس لهم في الصلاة ذوق ولا لهم فيها راحة بل يصليها احدهم استراحة منها، لا بها، فهؤلاء لا عبرة بنفورهم فان احدهم يقف بين يدي المخلوق معظم اليوم ويسعى لخدمته اعظم السعي فلا يشكو طول ذلك ولا يتبرم منه، واذا وقف بين يدي ربه جزءا يسيرا من الزمن وهو اقل القليل بالنسبة لوقوفه لخدمة المخلوق استثقل ذلك الوقوف واستطال وشكى منه وكأنه واقف على الجمريتولى ويتقلى ، ومن كانت هذه كراهته لخدمة ربه والوقوف بين يديه فالله تعالى اكره لهذه الخدمة، منه والله المستعان .