الصفحة 1033 من 1625

53:35: قوله:لا يحنو احد..الشيخ: رواية علي بن ابي طالب اخرجها ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسيريهما بسند صحيح الى خالد بن عرعرة قال: قال علي بن ابي طالب: هي النجوم تخنس بالنهار وتذهب بالليل، فالخنس هو الاختفاء فقول ابي هريره: كنت في السوق.. فرايت النبي - صلى الله عليه وسلم - فخنست. فقول علي: هي النجوم تخنس في النهار وتظهر في الليل. قال ابن كثير في تقسير سوره التكوير عند هذا الاثر وهذا من دقته: وهذا اسناد صحيح الى خالد بن عرعرة وهو كوفي وروى عنه فذكر اثنين ولم يذكر ابن ابي حانم جرحا ولاتعديلا. ومنهج ابن كثير وان رجب ممن تتبعه بالتفسير: ان التابعي الكبير المستور و الذي غالبا ما يقول عنه ابن حجر في التقريب: (مجهول) يمشيه ولا سيما في الاثر ولكن مع ذلك من كان يعلم فقه علي بن ابي طالب من اهل الكوفه وهو ابراهيم النخعي: ما صح ذلك عن علي وانما الجوار الكنس هي الضباء او البقر الوحشي وهما قولان مشهوران عند السلف.والقول بالنجوم هو قول جماهير السلف.

57:37: وفي رواية عنه...الشيخ: ومروي ايضا عن العباس ومجاهد وقتادة وبكر بن عبدالله المزني والسدي وجماعة قالوا المراد النجوم جميعها بظهورها بالليل واختفائها بالنهار .

58:35: . . . أي كناسها أي تغيب..الشيخ: الضبُّ الى كناسه أي اذا تغيب في حجره او بيته فاذا تغيب قيل كنس .

الاسئلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت