الصفحة 1133 من 1625

64:10: قولها وَهُوَ يقول ( اللهُمَّ إنَّي اعوذ ..) .الشيخ: الرضى والسخط والمعافاة والعقوبة مِنْ صفات افعاله وهي صفات علىالحق والحقيقة . فاستعاذالنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يرقى بالاستعاذة عَنْ الافعال إلى منشئ الافعال وَهُوَ اللهُ - عَزًّ وَجَلَّ - ، فاستعاذ به منه مِنْ أَنْ يمكر به أو ان يجول بينه وبين قلبه . فاللهُ - عَزًّ وَجَلَّ - هُوَ المتصرف والمالك والفعَّال لما يريد ، لذا جاء: ( واعوذ بك منك ) مِنْ أَنْ تضلني، فالامر والخير والارادة كلها بيدك ياربنا. والدعاء ينفع . والا لما كَانَ معنى لهذه الاستجابة ، وذكرت لَكُمْ أنَّ عمر كَانَ يقول: اللهُمَّ ان كنت قَدْ كتبتني شقيًا فامحو ذَلِكَ واكتبني عندك سعيدًا .فاللهُ - عَزًّ وَجَلَّ - يسئل ؛ فإن خفت مِنْ شيء فررت منه إلاَّ مِنْ اللهِ ، فيفر إلَيْهِ ، { ففروا إلى الله إني لَكُمْ منه نذير مبين } الآية .

66:55:وقوله ( لا احصي ثناءًا عليك ) أي ...الخ .الشيخ: لذا في الحديث يَوْمٍ القيامة لما يشفع النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بتعجيل الحساب قَالَ: ( واحمده بمحامد لا اقدرعليهاإلاَّ أَنْ يلهمنيها الله ) . فهو لا يقدرعلىعبارات الحمد وَلا يحصيها إلاَّ أَنْ يلهمه الله ذَلِكَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت