الصفحة 1135 من 1625

-أناامام مسجد، لو قرأت السجدة والانسان في ركعتي الفجرلاشمأزَّ الناس ، فماذا أفعل ؟ في زمن الغربة نعوّد ونروض الناس ونعلمهم قبل فعل ذَلِكَ . ويحتاج الى صبر ومصابرة ، والصبر مِنْ اجلِّ الطاعات . والعلم يحتاج إلى حكمة وصبر . وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الَّذِي صححه شيخنا: ( انكم لا تسعون الناس باموالكم وَلَكِنْ باخلاقكم ) . وبالاخلاق وليس الكلام والمدارة لا المداهنه . نستطيع أَنْ نُقرَّب البعيد ونسكت المشاغب ونجعل المُآزرَ نصيرًا .

-السجدة بَيْنَ السجدتين أفيها نصبُ القدمين ؟ نعم، وليس هَذَا مِنْ الاقعاء المكروه كَمَا بينه شيخنا في صفة الصلاة .

-أيحوز تخصيص مكان في البيت للصلاة ؟نعم ، بَلْ هُوَ مِنْ السنَّةِ ، وبوب أبُو دَاوُدَ في سننه / باب تجمير ( أي تبخير وتطبيب) المساجد التي في البيوت . فيصلى بها الجماعة إنْ فاتت أهل البيت في المسجد أو أَنْ تصلي النساء جماعة مع بناتها ويقام فيها دروس وقراءة القُرْآن ِ . ويا ليت أَنْ نحي هَذا .

-اذكر لنا آثارَ ترك العبادات أي السنن مِنْ أجل طلب العلم ؟ طلب العلم في هَذَا المجلس طارئ والعبادة مفتوحة إلى الفجر ، ولمَّا التقى الامام احمد بابي زرعة الرازي شيخ البخاري في بغداد- لما جاء ابو زرعة مِنْ الري إلى بغداد- فلم يعرف عَنْ احمد انه صلى سنةً ، فكان يذاكر ابا زرعة . ولمَّا وقف ابن دقيق العيدعلى كتاب فتح العزيز شرح الوجيز للرافعي مَا صلى سنة حتى أتَمَّ قراءة الكتاب . وقد صحح شيخنا في صحيح الجامع الصغير: فضل العلم أجب إلى الله مِنْ فضل العبادة ، والنووي في مقدمة المحموع يقول: ( النورالَّذِي يصحب الامام على العبادة يبقى معه في اثناء عبادته [ فقط] ، واما النور الَّذِي يصحبه في طلب العلم فيبقى معه إلى وفاته ) ، لذا مَنْ أرَادَ ان يصلي سنة المغرب فلا حرج ، ونحن مشغولون بشيء اعظم مِنْ السنَّةِ ، وهَذَا الأمر لنا فيه سلف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت