45:16: وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس ..الخ. الشيخ: اسناده مدني باستثناء شيخ مسلم فهو بغلاني ومالك بن أنس ما خرج من المدينة إِلاَّ للحج فما احتاج النَّاس بل النَّاس احتاجوه. فقال البخاري عنه: هو حكم على أهل المدينة في أي خلاف في أحاديث المدينة. هشام بن عروة بن الزُّبَيْر اسم أُمَّةَ أسماء فهو ابن اخت عائشة رضي الله عنها فهو يروي عن خالته وهو برقم 407 في كتاب الصلاة باب حك البزاق باليد من المسجد:حَدَّثَنَا عبد الله بن يوسف اخبرنا مالك به . ولم يذكر فيه: أو مخاطًا . ولعل ذكر المخاط لا فائدة منه فيما يظهر من الأحاديث فكلها فيها (بصاقًا) . والفرق بين النخامة والنخاعة أَنَّ النخامة تكون من الرأس والنخاعة من الصدر وكلاهما يخرج في النهاية عن طريق الفم . أما المخاط فيخرج عن طريق الأنف .والوارد في الأحاديث ينبئ أَنَّ الذي كان في القبلة هو النخامة. [وذكر النخامة] لعله من انفرادات قتيبة بن سعيد فهو ليس من المخصوصين بمالك وإن كان ثقة ولا بَلَدِيُّهُ؛ لذا تحاشى البخاري ذكر هذه الطريق.