الصفحة 1144 من 1625

23:23: حدثني زهير بن حرب....الخ .الشيخ: الوليد بن مسلم ابو العباس الدمشقي وليس العنبري وقد ذكرنا انه ثقة إلاَّ انه كثير تدليس التسويه وهنا صرح بالسماح بالسماع مِنْ الاوزاعي وَهُوَ مِنْ اخص مِنْ تلاميذ الاوزاعي . والوليد بن الهشام المُعَيطي هُوَ ايضًا ثقة . ومعدان بن ابي طلحه ثقة . اما ثوبان فَقَدْ صحب النَّبِيَّ ( - صلى الله عليه وسلم - ولكنه انتقل إلَى الشام وعاش فيها بقية عمره ودئفن في حمص( - رضي الله عنه - . فمعدان اليعمري الدمشقي يقول: لقيت ثوبان ) والظاهر ان هذه اللقيا كانت في الشام.قوله: (او أوْ بأحب الاعمال ) هَذَا شك مِنْ الراوي وفي هذا حرص الجيل الاول عَنْ السؤال عَنْ افضل الاعمال الاعمال ، وسؤالهم يكون سؤال عمل . وَلا سيما على الهاتف فيجب ان يكون [سؤالًا] للعمل وَهُوَ لَيْسَ موطن تعليم اوأوْ تفصيل للمسألة . قال: ( فسكت ) فبماذا نفسر سكوته ؟ كَانَ سكوته انه تذكر سؤاله نفسُهُ للنبي ( - صلى الله عليه وسلم - فأخذته في قلبه وخياله شيءٌ مِنْ التأمل والتفكر وكأنه ذهل عَنْ السؤالِ لإنه ردد عَلَيهِ السؤال وَهُوَ لا يجيب ، وَإمَّا أنَّهُ أرَادَ ان يتأكد مِنْ حرص السائل على السؤال ليعرف مدى اهميته عنده . قوله:( عليك بكثرة السجود ) ؛ فالسجود ذلٌَّ لله في مقام عِزٍّ ، وَمَنْ ترك شيئًا ظن أنَّ فيه مصلحةٌ [ طاعةٌ] لله رفعه الله في الدُّنْيا والآخرةِ . فهذه قاعدة لا تنخرم وذكرها الله في كتابه وفي حديث رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - وآثار صحبه التابعين الكرام . فَقَالَ اللهُ - تَعَالى -:( ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرًا مما أخذتم منكم ) . سورة الانفال . ( مِنْ ترك شيئًا لله ...) الحديث . فَقَدْ وقَدْ بوَّب ابن خزيمهصاحب كتاب الزهد باباَ في ذَلِكَ أورد آثارأً عَنْ التابعين... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت